شيخ حسين انصاريان

251

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

« ذَلَّتْ لِقُدْرَتَكَ الصِّعَابُ » تعليمات آسمانى اسلام از زبان ائمهء معصومين عليهم السلام امامان شيعه كه منابع علوم مُلكى و ملكوتى ، سرّى و ظاهرى ، نهان و آشكار ، مادّى و معنوى و دنيايى و آخرتى هستند و قرآن مجيد و روايات به صراحت ، آنان را راسخون در علم معرفى كرده و دانش و بصيرت آنان را ما فوق دانش و بصيرت تمام جهانيان تا روز قيامت مىداند در دعاهاى حكيمانهء خود كه از آنها به زبان عرفان تعبير به قرآن صاعد شده ، به ما تعليم مىدهند كه حضرت حق جلّ شأنه به قدرت و به رحمت و به رأفت خود مشكلات و سختىها و دشوارىها را آسان مىنمايد به شرطى كه انسان در بروز مشكلات حوصله و صبر به خرج دهد و روى دعا و نياز و انكسار و ذلّت و خشوع و خضوع از حضرت او برنگرداند و به آن نحوى كه دستور داده شده از مشكلات و حوادث و پيشامدها بهرهء صحيح گرفته شود . دعاى حضرت زهرا عليها السلام در سجده در دعاى سجده بعد از نماز حضرت زهرا عليها السلام آمده است : يا مَنْ لَيْسَ غيْرُهُ رَبٌّ يُدْعى . يا مَنْ لَيْسَ فَوقَهُ إلهٌ يُخْشى . يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ مَلِكٌ يُتَّقى . يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزِيرٌ يُؤْتى . يا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبٌ يُرْشى . يا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوّابٌ يُغْشى . يا مَنْ لا يَزدادُ عَلَى كَثْرَةِ السُّؤالِ إلّا كَرَماً وَ جُوداً ، وَ عَلى كَثْرَةِ الذُّنُوبِ إلّا عَفْواً وَ صَفْحاً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بى كَذا وَ كَذا . « 1 » اى آن كه جز او صاحب و مالكى نيست كه بخوانندش . اى آن كه فوق او

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 88 / 181 ، صلاة فاطمة عليها السلام ، حديث 7 ؛ مصباح المتهجّد : 302 ، صلاة فاطمة عليها السلام .